منهج التفسير والمصادر
يقوم موقع رؤيانا على قاعدة واحدة: لا نذكر تفسيراً إلا وله أصل في القرآن الكريم أو السنة النبوية أو كتب التعبير المعتمدة، ولا ننسب قولاً إلى مفسّر دون أن يكون موجوداً في كتابه.
المصادر المعتمدة
- القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة — الأصل الأول في تأويل الرموز، وقصص الأنبياء كقميص يوسف وابيضاض عيني يعقوب.
- تفسير الأحلام الكبير لمحمد بن سيرين — المرجع الأول لكل رمز نتناوله.
- الإشارات في علم العبارات لخليل بن شاهين الظاهري.
- تعبير الرؤيا لابن قتيبة الدينوري.
- تعطير الأنام في تعبير المنام لعبد الغني النابلسي، وما نُقل عن الكرماني والإمام جعفر الصادق وأبي بكر الإحسائي.
منهجنا في كل مقالة
- الخلاصة أولاً: نبدأ بالمعنى الغالب للرمز في سطرين كي يجد القارئ الجواب دون مقدمات.
- التفصيل بحسب حال الرائي: العزباء والمتزوجة والحامل والمطلقة والرجل، لأن الرؤيا الواحدة تختلف باختلاف صاحبها.
- نسبة كل قول إلى قائله: “قال ابن سيرين”، “وذكر النابلسي”، وإذا اختلف المفسرون عرضنا الأقوال ولم نجزم.
- تمييز الرؤيا من الحلم: ما كان من حديث النفس أو من الشيطان لا يُعبَّر، ونذكر ذلك صراحة.
- لا جزم في الغيب: التفسير اجتهاد بشري، والأجل والرزق والولد بيد الله وحده.
عن المحرر
دكتور/ أشرف محمد — باحث دكتوراه في التاريخ والآثار، له خبرة تزيد على خمسة عشر عاماً في تفسير الرؤى والأحلام على منهج أهل العلم، وكتب أكثر من ثلاثمائة مقالة في التفسير هي مادة هذا الموقع.
ما لا نفعله
لا نقدم رقية عن بُعد، ولا نتعامل مع طلبات السحر أو فكّه، ولا نُصدر أحكاماً على أشخاص بأعيانهم بناءً على رؤيا. من رأى ما يكره فليستعذ بالله ولا يحدث به أحداً، ومن رأى ما يحب فليحمد الله ولا يحدث به إلا من يحب.
هل لديك رؤيا تريد تفسيرها بحسب حالك؟ اطلب تفسير حلمك.